Google+ Followers

الاثنين، 10 يناير، 2011

الأنظة الدلالية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الأنظــمة الدلالــية.
- الدليل( العلامة) غير اللغوي(Le signe non linguistique):
يتواصل الإنسان مع غيره لفظيا وبدوال أو علامات غير لفظية، كالحركات والإشارات وغيرها من العلامات التي هي عبارة عن نظام من الإشارات غير المنطوقة كعلامات المرور أو مؤشرات والرموز المرئية والملصقات الإشهارية والصور وغيرها. والعلامة ( Le signe)بالمفهوم العام تحدد -مثل الرمز والمؤشر والإشارة – أن العنصر"أ" يحل محل العنصر "ب" أو يدل عليه . وتتكون العلامة غير اللسانية من صورة حسية يتم إدراكها بإحدى الحواس الخمس. وتتأسس هذه الصورة على ما يتواضع عليه متخاطبان اثنان أو مجموعة من المتخاطبين الشكل الحسي ( العلامة) مع ما يتواضع عليه المتخاطبون ( معنى العلامة) فتفصح العلامة عن مكنوناتها وتبوح بمعانيها ودلالتها . فيكون الشم واللمس والبصر والسمع قنوات للتخاطب العلامي. والعلامة بهذا المفهوم معطى نفسي واجتماعي وثقافي وحضاري أصله الوضع والعرف والاصطلاح ومعنى هذا أن العلامة تحمل نية القصد والتبليغ .
1- الإشارة(Le signal) : حدث يدرك بالحواس وإنتاج اصطناعي مرتبط بهدف أو وضعية لإحداث دلالة ما، مثل لوحة المثلث مع رسم تلميذ فهي تشير إلى وجود مدرسة. وقد لا توجد علاقة طبيعية بين الإشارة وما والموضوع الذي تشير إليه مثل الراية الحمراء وخطورة السباحة. ونستطيع بالإشارة الإمائية التعبير عن فكرة أو مفهوم أو حالة نفسية كما يمكن التعبير بالعينين عن الكثير من المعاني، فللعينين لغة عليا.ومن ثم شكلت لغة العيون مصدر إلهام للشعراء والفنانين.و كذلك بالنسبة للجسد كله فله لغته الخاصة يستطيع أن يرسم بها الكثير من التعابير. والعلاقة بين الإشارة والإشارات الأخرى علاقة تركيبية، والعلاقة بين الإشارة ومستعمليها علاقة وظيفية وللإشارة أنواع
-الإشارة التعويضية: ومهمتها تعويض الكلام والحلول محله
- الإشارة التوضيحية : مثل توضيح الكلام وتدعيمه وشرحه.
- الإشارة التنظيمية: وتستعمل في تنظيم التواصل بين المتخاطبين.
- الإشارة التعبيرية: تستعمل للتبليغ مثل تعابير الوجه.
- الإشارة العفوية: تحدث بصفة تلقائية غير مقصودة أي لا تحمل نية القصد والتبليغ.
2- الرمز(Le symbole) : الرمز مثير بديل يستدعي لنفسه الاستجابة التي يستدعيها شيء آخر عند حضوره ، وهو شيء مادي محسوس له طاقة تمثيلية تتعدى ما ديته إلى ما يؤديه من معان ودلالات. وهو إشارة مصورة ترتبط بما يدل عليه من أفكار وحركات وأشياء أخرى يمكن أن يشار إليها، مثل الحمامة للسلام والميزان للعدالة، ومن أهم خصائصه :
- إنه تمثيل مرئي تصوري اصطلاحي، لا يهتم به لذاته، وإنما بما يرمز إليه.
- إنه قابل للتلقي ، يوضع موضع الشيء المثالي يتلقى بالرمز.
- إنه إنه عميق الجذور اجتماعيا وحضاريا وإنسانيا.فكل شعوب العالم تصنع لأنفسها مجموعة من الرموز تستعيد بها قيمها الحضارية والتاريخية، فتفهم حاضرها وتتطلع إلى مستقبلها.
3- المؤشر (L'indice) : حدث محسوس يدل على أن شيئا ما سبب لآخر وهو إنتاج مرتبط بشيء ما يكون المؤشر مع الواقع الخارجي علاقة تجاور ، فالارتباط الحاصل بين المؤشر وما يدل عليه معروف بالتجربة لا بالصناعة ، مثل أثار الأقدام على الثلج والدخان بالنسبة للنار والحمى بالنسبة للمرض فالمؤشر طبيعي لا يتوفر على نية القصد والتبليغ.والمؤشر كعلامة يفقد خصوصيته العلامتية إذا تم إلغاء الموضوع أو الشيء الذي يشير إليه. ويمكن الاعتماد على المؤشر في تحليل الخطاب ، بحيث يمكن تصنيف صاحب النص أو منتجه أو النص في حد ذاته، انطلاقا من مفردات معينة يستعملها في الخطاب أو النص إذ تعتبر تلك المفردات مؤشرات ( mots indices).
4- الأيقونة( L'icone): إشارة توجد في علاقة تشابه وتماثل مع الواقع الخارجي، تحمل سمات ذاتية للمدلول، فصورة الكرسي علامة أيقونية بالنسبة للكرسي الذي تمثله، فهي معللة ، فهي إعادة إنتاج للشيء الذي تمثله. فالنقطة السوداء تدل على اللون الأسود وقطرة الدم تدل على اللون الأحمر، فهي نتيجة لصنع الإنسان وتصميمه بناء على الشيء الأول وتؤدي الإيقونة وظيفتها التبليغية بناء على المماثلة بين الشيء وصورته، فالبصمات تمثل إيقونة للذي طبعها وكذلك الصورة الشمسية تمثل إيقونة لما هو مرسوم عليها ومن هنا تكون المماثلة عنصرا أساسيا للربط بين الشيء وإيقونته وكما تكون الإيقونة بصرية أي يدركها المتلقي بحاسة البصر، فإنها تكون أيضا غير بصرية أي يتم إدراكها بحواس أخرى.

‏ليست هناك تعليقات: